مؤسسة مدارات الثقافية

مؤسسة مدارات الثقافية

مدارات مؤسسة شبابية بدأت في حضرموت في 2017 على يد مجموعة من الناشطين الثقافيين بهدف خلق بيئة آمنة للشباب لاستخدام الفنون للتغيير الاجتماعي والتمكين الاقتصادي

الرؤية

تمكين المنظومة الثقافية والاقتصاد الإبداعي في اليمن. نسعى في مؤسسة مدارات الثقافية إلى رعاية الفنون، وتمكين المبدعين اليمنيين، وتوفير بيئة تفاعلية محفزة للابتكار والتبادل المعرفي، بما يسهم في إحياء الهوية الثقافية ودعم التنمية المستدامة في المجتمع.

المهمة

  • تسخير الفنون الهادفة لإحداث التغيير الاجتماعي الإيجابي.
  • تعزيز الوعي والمعرفة والقدرات الفنية.
  • تعزيز توليد الدخل من الصناعات الثقافية والإبداعية.

الفئة المستهدفة

  • الشباب من الجنسين الذين يمتلكون موهبة فنية.
  • الشباب من الجنسين الذين يرغبون في اكتساب موهبة فنية.
  • الأطفال الذين تظهر عليهم بوادر الإبداع الفني.
  • المجتمع.
Madarat Vision and Mission

قصة مدارات

البداية

في المكلا، مثلت فترة سيطرة جماعات متطرفة ذروة تطرف واستبداد غير مسبوق في منطقة لطالما كان سكانها مولعين بالقيم الفنية والمدنية والديمقراطية. في تلك الفترة، تم حظر جميع أشكال الفن، وتمكنت بعض الأحداث الفنية من النجاة من الاضطهاد، بينما قوبل البعض الآخر بالقوة أو الاستجواب. بالمقابل، تفشت بين أفراد المجتمع مظاهر العنف وزادت مظاهر حمل السلاح. كل ما سبق أدى إلى تفكك النسيج الاجتماعي وزيادة العصبيات السياسية والدينية والمناطقية والقبلية. وبسبب انعدام الحواضن الثقافية وعدم وجود الملجأ الآمن لاحتواء طاقات الشباب، أصبحوا فريسة سهلة للاستقطاب من قبل الجماعات المختلفة. منذ التحرير في عام 2016، لا يزال المجتمع في ساحل حضرموت يعاني من التداعيات الأيديولوجية لتلك الفترة حتى الآن.

اجتماع الستة

اجتماع الستة

في عام 2017، اجتمع ستة من الفاعلين الثقافيين الذين يتشاركون الشغف بالثقافة والفن والرغبة في خلق حراك ثقافي وفني في مجتمعهم المحلي الذي يعاني من غياب المكونات الفنية الفاعلة. لدراسة حالة الفن والفنانين في حضرموت، اليمن، قام الفريق بأجراء بحث نوعي عبر جلسات نقاشية مع الفنانين الصاعدين والمخضرمين، ومع أفراد المجتمع وبحث كمي عبر استبيان مفتوح على مواقع التواصل الاجتماعي. ساعدتنا هذه البحوث في الانطلاق على أساس قوي وواضح. كانت المؤشرات إيجابية تبين مدى رغبة المجتمع في خلق حراك فني وإجماع على أن الفن هو الوسيلة الأقرب لنفوس البشر لنشر ثقافة السلام والتعايش والقبول بالآخر.

المخرجات

تعزز هذه المخرجات الورقة الحديثة المنشورة من قبل Center for Applied Research in Partnership with the Orient (CARPO) بعنوان (دور الشباب في بناء السلام في اليمن)، التي ذكرت ضمن توصياتها "ضرورة دعم تأسيس وتوسيع المساحات الثقافية والفنية وتوفير المزيد من المنح للفنانين الشباب" حيث جاء فيها: "تعد الفضاءات أو المساحات الثقافية (السينما، والمسارح، النوادي، المراكز الثقافية) والأنشطة الفنية ذات أهمية كبيرة في ترسيخ إسهامات الشباب في مجال بناء السلام. ومؤسسات كتلك قد تكون بمثابة مساحات آمنة للشباب والشابات، ليس لمزاولة الأنشطة الفنية فحسب؛ وإنما أيضاً لتقديم اسهامات واضحة أو ضمنية لبناء السلام. أن التركيز على دعم المساحات أو الفضاءات الثقافية الآمنة الموجودة في المحافظات يمنية مختلفة، والعمل على تأسيس مساحات وفضاءات جديدة وتوسيع الأنشطة الثقافية والفنية كلها أمور من شأنها الإسهام في تحسين إشراك الشباب بصورة عامة".

الخلاصة

الخلاصة

علاوة على ذلك، نرى أن عنصراً مهماً في بناء السلام هو التمكين الاقتصادي للمجتمعات. نركز في مدارات على بناء الاقتصاد الإبداعي الذي يتضمن صناعات سهلة التصدير وذات قدرة عالية على توليد الدخل. نرى أن طفرة الانترنت حالياً تمكن الفنان المحلي من الوصول لأسواق إقليمية وعالمية لكسب دخل عالي ومستدام. نؤمن بأن زيادة الوعي والمعرفة بأساليب كسب الدخل عبر الفنون ستزيد من قبول المجتمع للفنانين وتحفز الآخرين على الظهور وتقديم منتوجات فنية وتعزز تصور الفن كمصدر دخل. بالتالي، تخلق حلقة فعالة من التأثير الإيجابي على المدى الطويل.

الفريق

محمد باوزير

محمد باوزير

المدير العام
عبد الله بن خالد

عبد الله بن خالد

المدير التنفيذي
مسعود محمد

مسعود محمد

مصمم جرافيكس
سعيد العبد الله

سعيد العبد الله

الكاتب
محمد الأحمدي

محمد الأحمدي

مدير المشتريات
همام نجيب

همام نجيب

مسؤول المالية
جون سيلفر

جون سيلفر

القائد الأعلى
كونان السعيد

كونان السعيد

مسؤول الدعم الفني